الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
296
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
200 - و قال عليه السلام ، و أتى بجان و معه غوغاء ، فقال : لا مرحبا بوجوه لا ترى إلّا عند كلّ سوأة . 201 - و قال عليه السلام : إنّ مع كلّ إنسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خلّيا بينه و بينه ، و إنّ الأجل ( 4697 ) جنّة حصينة ( 4698 ) . 202 - و قال عليه السلام ، و قد قال له طلحة و الزبير : نبايعك على أنا شر كاؤك في هذا الأمر : لا ، و لكنّكما شريكان في القوّة و الاستعانة ، و عونان على العجز و الأود ( 4699 ) . 203 - و قال عليه السلام : أيّها النّاس ، اتّقوا اللّه الّذي إن قلتم سمع ، و إن أضمرتم علم ، و بادروا الموت الّذي إن هربتم منه أدرككم ، و إن أقمتم أخذكم ، و إن نسيتموه ذكركم . 204 - و قال عليه السلام : لا يزهّدنّك في المعروف من لا يشكره لك ، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشيء منه ، و قد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر ، « « وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » » . 205 - و قال عليه السلام : كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه إلّا و عاء العلم ، فإنّه يتّسع به . 206 - و قال عليه السلام : أوّل عوض الحليم من حلمه أنّ النّاس أنصاره على الجاهل .